facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في مطلع العام 2000، باع موقع لبيع الكتب عن طريق الإنترنت لا يزيد عمره على خمس سنوات يُدعى أمازون (Amazon.com) سندات قابلة للتحويل بقيمة 672 مليون دولار لتعزيز مركزه المالي. بعد شهر بالضبط، انفجرت فقاعة الإنترنت (أو فقاعة "الدوت كوم" كما تُعرف أيضاً). فقد أشهرت أكثر من نصف الشركات الرقمية الناشئة كلها إفلاسها خلال السنوات القليلة التالية، بما في ذلك الكثير من منافسي أمازون في ذلك الوقت في مجال التجارة الإلكترونية. لو كانت الفقاعة قد انفجرت قبل بضعة أسابيع فحسب، لكانت واحدة من أنجح الشركات على الإطلاق قد وقعت ضحية لذلك الركود.
يمكن لحالات الركود – التي تعرف على أنها ربعين متتاليين من النمو الاقتصادي السلبي – أن تنجم عن الصدمات الاقتصادية (مثل الارتفاع الحاد في أسعار النفط)، أو حالات الذعر المالي (مثل الذعر الذي سبق الركود العظيم)، أو التغيرات السريعة في التوقعات الاقتصادية؛ وهذا ما تسبب بانفجار فقاعة الإنترنت)، أو مزيج معين من هذه العوامل الثلاثة. تعاني معظم الشركات أثناء الركود، والسبب الرئيس في ذلك هو أن الطلب (والإيراد) يتراجعان بينما يزداد عدم اليقين بخصوص المستقبل. لكن الأبحاث تظهر أن هناك طرقاً للتخفيف من الضرر.حمّل تطبيق النصيحة الإدارية مجاناً لتصلك أهم أفكار خبراء الإدارة يومياً، يتيح لكم التطبيق قراءة النصائح ومشاركتها.
في مقال

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!