تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

يعد التحول الذي شهده مجال التوظيف، من الوظائف التي تتطلب مهارات متوسطة إلى الوظائف ذات المهارات العالية والمنخفضة، واحداً من أهم الاتجاهات في سوق العمالة الأميركي عبر الأعوام الثلاثين السابقة. وقد أشارت الأبحاث السابقة إلى أن ما يسمى بـ "التغير التقني المنحاز إلى الروتين" هو من أهم دوافع هذا الاستقطاب الوظيفي، حيث تحل التقنيات الجديدة محل الوظائف التي تتسم بالتكرار وتتطلب مهارات متوسطة، كما تكمل الوظائف التحليلية التي تتطلب مهارات عالية. فعلى سبيل المثال، هناك معالجات النصوص التي تحلّ محل الكاتبين على الآلات أو المهندسين الذين يستخدمون برنامج "الأوتوكاد". وحتى وقت قريب، كان الاقتصاديون يعتقدون أن هذا الاتجاه ما هو إلا ظاهرة تدريجية لا تعتمد كثيراً على التقلبات الاقتصادية.
ولكن، تشير دراسات يعود تاريخها إلى الوقت الذي صاغ فيه جوزيف شومبيتر مصطلح "الدمار الإبداعي" إلى أن التكيف مع التغير التقني قد يكون عرضياً. ففي وقت الازدهار، قد تضطر الشركات إلى دفع المزيد من التكاليف لتتكيّف مع الوضع، والتي قد تمنعها بدورها من محاولة التأقلم مع التغير التقني. بينما، في المقابل، قد ينتج عن أوقات الركود صدمات كبيرة بما يكفي لتجاوز هذه الاحتكاكات.
وسواء كانت عمليات التكيف مع التقنية الجديدة تدريجية أو بشكل مفاجئ، فهي مهمة للسياسة، وكذلك لفهمنا لعمليات الانتعاش الاقتصادي. وعلى سبيل المثال، اتسمت فترات الانتعاش من أزمات الركود الثلاث الأخيرة في أميركا (1991 و2001 و2007–2009) بالبطالة، بمعنى أن عمليات التوظيف قد استغرقت وقتاً لتعود إلى مستواها الطبيعي، على الرغم من

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!