facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يشبه حال سوق العمل في الولايات المتحدة حال الرياضي الهرم، إذ يستغرق مزيداً من الوقت لينتعش بعد فترات الركود الاقتصادي. فاستغرق الأمر عامين ونصف لاستعادة الوظائف التي فُقدت خلال فترة الركود بين عامي 1990 و1992. وعلى الرغم من أنّ فترة الركود التالية، والتي جاءت في العام 2001، كانت قصيرة وخفيفة (وبالكاد انخفض الناتج المحلي الإجمالي)، لكن استغرق الأمر أربعة أعوام لانتعاش سوق العمل، ما دفع نظام الاحتياطي الفيدرالي الأميركي إلى إدارة الاقتصاد لمدة طويلة من انخفاض معدل الفائدة. ثم حصل الركود الاقتصادي العظيم، واستغرقت عودة معدل التوظيف إلى ما كان عليه في العام 2007 مدة سبعة أعوام. كما أنّ استعادة الحصول على أجور حقيقية يأخذ أطول من ذلك، حيث أنها ما زالت تحت معدلها الذي سبق فترة الركود.احصل مجاناً على دراسة حالة من خبراء كلية هارفارد للأعمال بعنوان "هل من الصحيح إعادة توظيف من ترك العمل لديك؟"، حملها الآن.
ما الذي يمكن أن يكون وراء "حالات الانتعاش غير المصحوبة بفرص العمل"؟
أظهرت دراسة مؤثرة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!