تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يشبه حال سوق العمل في الولايات المتحدة حال الرياضي الهرم، إذ يستغرق مزيداً من الوقت لينتعش بعد فترات الركود الاقتصادي. فاستغرق الأمر عامين ونصف لاستعادة الوظائف التي فُقدت خلال فترة الركود بين عامي 1990 و1992. وعلى الرغم من أنّ فترة الركود التالية، والتي جاءت في العام 2001، كانت قصيرة وخفيفة (وبالكاد انخفض الناتج المحلي الإجمالي)، لكن استغرق الأمر أربعة أعوام لانتعاش سوق العمل، ما دفع نظام الاحتياطي الفيدرالي الأميركي إلى إدارة الاقتصاد لمدة طويلة من انخفاض معدل الفائدة. ثم حصل الركود الاقتصادي العظيم، واستغرقت عودة معدل التوظيف إلى ما كان عليه في العام 2007 مدة سبعة أعوام. كما أنّ استعادة الحصول على أجور حقيقية يأخذ أطول من ذلك، حيث أنها ما زالت تحت معدلها الذي سبق فترة الركود.
ما الذي يمكن أن يكون وراء "حالات الانتعاش غير المصحوبة بفرص العمل"؟
أظهرت دراسة مؤثرة أجراها نير جايموفيتش وهنري سيو أنّ سبب حصول حالات الانتعاش غير المصحوبة بفرص العمل هو القضاء على الوظائف الروتينية خلال فترات الركود، حيث تسعى الشركات جاهدة إلى خفض التكاليف خلال فترات الركود. كما أنّ أتمتة الكثير من الوظائف، والتعاقد الخارجي (أو التعهيد) في الربع الأخير من القرن الماضي جعل من الوظائف هدفاً مثيراً لخفض التكاليف. لكن للأسف، بالنسبة للعمال: بمجرد أتمتة العمل في مراكز الاتصال أو إجراء تعاقد خارجي مع الصين من أجل الإنتاج، لن تبق هذه الوظائف بعد انتعاش الاقتصاد الأميركي

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!