تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تخيّل أن طبيبك سيقول لك عندما تذهب إليه المرة المقبلة أنك تعاني من مرض يهدد حياتك. ما المشكلة هنا؟ لقد شخّص جهاز الكمبيوتر مرضك وهو أمر معقد جداً لا يمكن للبشر فهمه كلياً. وكل ما يستطيع طبيبك شرحه هو أن جهاز الكمبيوتر محقّ دائماً. فماذا عناستخدام الذكاء الاصطناعي في تشخيص الأمراض؟
إذا بدا لك أن هذا الأمر خيال علمي، فأنت مخطئ. هذا ما ستبدو عليه الرعاية الصحية بالنسبة للأطباء والمرضى والجهات الناظمة حول العالم، حين تقدم أساليب التعلم الآلي الجديدة المزيد من التحليلات المستقاة من كميات البيانات المتزايدة باستمرار.
استخدام الذكاء الاصطناعي في تشخيص الأمراض
في الوقت القريب، ستساعد الخوارزميات المعقدة الأطباء على تشخيص الحالات الصحية بدقة متناهية عن طريق كميات المعلومات الهائلة مستندة إلى ارتباطات بين تلك البيانات لا يمكن تفسيرها تماماً.  
لا شكّ في أنّ هذا المستقبل مفزع بعض الشيء، نظراً للقوة التي سيبدأ الأطباء والمرضى بتسليمها للآلات. ولكن يجب علينا أيضاً أن نستعد للتغيير، ونتقبله بسبب الأثر الذي ستولّده هذه الأساليب الجديدة والأرواح التي قد تتمكن من إنقاذها.
على سبيل المثال، هناك دراسة نشرها اليوم مجموعة باحثين من جامعة شيكاغو وجامعة ستانفورد وجامعة كاليفورنيا وسان فرانسيسكو وشركة جوجل بمشاركة أحد مؤلفي هذا المقال، حيث أدخلت هذه الدراسة بيانات حُجبت

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022