facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لماذا يمكننا إدارة حياتنا المالية بالكامل مستخدمين عدداً قليلاً من تطبيقات الهواتف الذكية، وبضع بطاقات بلاستيكية، وشبكة أجهزة الصراف الآلي، في حين لا تزال تعتمد أغلب تفاعلاتنا مع نظام الرعاية الصحية على المكالمات الهاتفية والناسخات وأجهزة الفاكس وحتى الاستمارات متعدد الصفحات؟ ولماذا لا يزال تبادل معلومات الرعاية الصحية أمراً بالغ الصعوبة مقارنة بتبادل المعلومات المالية؟ إليكم كيفية التعامل مع بيانات العملاء في قطاع الصحة.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

تعود أسباب ذلك إلى أن المصارف حلت بعض المشكلات الأساسية فيما يتعلق بالتواصل فيما بينها مقارنةً بقطاع الرعاية الصحية الذي لا يزال يعاني من ذلك. وكمدير لقسم المعلومات في شركة "بارتنرز هيلث كير" (Partnerts HealthCare) في بوسطن، ومؤخراً، كجزء من عملي في "سيرنر" (Cerner)، وهي مورد رئيس للسجلات الصحية الإلكترونية، فقد تتبعت هذا الصراع عن كثب منذ عقود. وتعتبر العوائق عديدة، من بينها عدم الاتفاق على طرق معيارية لتبادل المعلومات، والنظرة التقليدية التي ترى أن معلومات المريض ميزة تنافسية يجب حمايتها بشدة، فضلاً عن تعقيد نظام السداد بشكل لا يشجع على التشغيل البيني.
ويجب أن يعني اعتماد السجلات الصحية الإلكترونية على نطاق واسع نظراً لعدم حاجتنا لتكرار سرد تاريخنا الطبي لكل طبيب جديد نزوره، ومعرفة أي غرفة طوارئ ندخلها بأن لدينا حساسية من البنسلين حتى لو

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!