تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
منذ الاختبارات التجريبية المبكرة لنموذج الرعاية الصحية المنزلية في الولايات المتحدة منذ أكثر من 20 عاماً، شغل الوعد بعلاج المرضى في منازلهم بدلاً من الإقامة في المستشفى، فكر مقدمي الرعاية الصحية، لكن دون حدوث شيء ملموس.
تُعد هذه البرامج التي تقدم الرعاية للمرضى الذين يعانون من أمراض حادة مثل التهاب الرئة، والتهاب النسيج الخلوي، وتفاقم فشل القلب الاحتقاني، ومرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD)، من بين الابتكارات التي خضعت لكثير من البحوث في مجال الرعاية الصحية. وقد أظهرت البحوث آثاراً إيجابية متباينة، على نحو واضح، في معدل الوفيات، والنتائج السريرية، ومعدلات إعادة دخول المستشفى، بالإضافة إلى التكلفة. على سبيل المثال، أظهر تحليل ميتا، الذي أُجري عام 2012 على 61 تجربة عشوائية خاضعة للمراقبة، أن المرضى الذين يتلقون رعاية صحية منزلية، الذين كان يُتوقع وفاتهم خلال أقل من 6 أشهر، انخفض معدل الوفيات بينهم بنسبة 19% مقارنة بالمرضى في المستشفيات. كما أظهرت دراسة أخرى أن المعدل انخفض بنسبة 38%، وقد أعطى مقدمو الرعاية والمرضى أنفسهم برامج الرعاية المنزلية درجات عالية. لكن على الرغم من الحماس لهذه البرامج، فإن مستوى نجاحها كان يرتفع ببطء في الولايات المتحدة. وداخل منظومة الرعاية الصحية في مستشفى ماونت سيناي في نيويورك، توضح تجربتنا أسباب حدوث

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!