تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يُعتبر داء السكري أحد الأمراض المزمنة الأكثر انتشاراً والأعلى كلفة: إذ يؤثر على ما يقدر بنحو 30.3 مليون شخص في الولايات المتحدة ويكلف مبلغاً صاعقاً يصل إلى 245 مليار دولار سنوياً للعلاج. وبالإضافة إلى ذلك، هناك 84.1 مليون شخص بالغ في الولايات المتحدة يعاني من ارتفاع مستوى السكر في الدم معرّض لخطر الإصابة بالنوع الثاني من الداء السكري. ومن المسلّم به على نطاق واسع أنّ الطريقة الأكثر فعالية لعلاج الأشخاص المؤهلين للإصابة بداء السكري قبل أن يتحولوا إلى مرضى سكري بشكل كامل هي الخضوع لبرامج الوقاية من داء السكري التي تتبع بروتوكولاً صادقت عليه مراكز مراقبة الأمراض والوقاية منها. ولكن لطالما تمثّل التحدي في هذا المضمار في جعل الناس يلتحقون بهذه البرامج في المقام الأول ومن ثم الالتزام بها بعد ذلك.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

وحققت شركة أومادا هيلث (Omada Health)، وهي شركة للعلاج الرقمي تركز على الوقاية من الأمراض المزمنة المرتبطة بالسمنة، مثل الداء السكري من النوع الثاني، خطوات واسعة في تحقيق كل من الأمرين إذ تشرف على 120 ألف شخص مؤهلين للإصابة بداء السكري شاركوا في برنامجها. ويبين نجاحها إمكانات الخدمات الصحية الرقمية، ويمكن أن يكون نهجها بمثابة نموذج لتطبيق هذه الخدمات على الأمراض المزمنة الأُخرى. وقمنا بدراسة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!