facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ربما نقوم قريباً وسريعاً بطي صفحة الحكمة التقليدية التي تقول "إنّ أفضل الرعاية هي تلك التي يوفرها أشخاص من مقدمي الرعاية الشخصية المحنكين". إنّ زيادة تكلفة الرعاية الصحية، والنقص في أعداد الأطباء، مع وجود ذلك العدد الكبير من السكان الطاعنين في السن، كل هذا يجعل النموذج التقليدي للرعاية غير مستدام على نحو متزايد. ولكن المستخدمين الجدد لتقنيات الرعاية الصحية الافتراضية والتقنيات الرقمية كل هذا قد يساعد قطاع الصحة في إدارة هذه التحديات. هناك عدد من التقنيات الجديدة تساعد في نقل عناصر رعاية المرضى من العمال الطبيين إلى الآلات، وإلى المرضى أنفسهم، وهو ما يتيح لمؤسسات الرعاية الصحية الحد من التكاليف عن طريق الحد من كثافة العمالة.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
الرعاية الصحية الافتراضية
يشير اصطلاح الصحة الافتراضية (Virtual Health) إلى استخدام التقنية التمكينية ـ مثل الفيديو، وتطبيقات الجوال، والرسائل النصية، والمجسّات، وشبكات التواصل الاجتماعي ـ في تقديم الخدمات الصحية بطريقة مستقلة من دون التقيد بالزمان أو المكان. إننا نرى أنّ استخدام الصحة الافتراضية يحمل بين طياته احتمالية تعزيز قدرة أطباء الرعاية الأولية ـ من دون إضافة أو تمرين المزيد من المهنيين ـ في وقت تتوقع فيه الجمعية الأميركية للكليات الطبية (American Association of Medical Colleges) حدوث عجز في أعداد أطباء

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

آخر المقالات

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!