facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
فكرة أن تصرفاتك في العمل تساهم في تحسين المجتمع، بالمساعدة في حماية البيئة أو القضاء على الفقر أو تعزيز العدالة الاجتماعية، هي فكرة ملهمة. وتشير البحوث الحديثة إلى أنها يمكن أن تكون محفزاً قوياً أيضاً. في الواقع، لقد شكلت مجموعة من الدراسات تحدياً للرؤية السائدة في الماضي حول الدور الذي تلعبه الحوافز المالية بوصفها الوسيلة المستخدمة في تحفيز الموظفين، حيث أظهرت تلك الدراسات أن ربط عمل الأشخاص بقضايا اجتماعية يمكن أن يحفزهم بطرق تتجاوز الرواتب أو المكافآت. إذ يرغب الموظفون في أن ينظروا إلى أنفسهم على أنهم أشخاص صالحون ويعملون لصالح المؤسسات التي تساهم في العالم بشكل إيجابي. وبالتالي عندما تنهض تصرفاتهم بقضية اجتماعية، قد يعملون بجد ولساعات أطول وحتى بمقابل أقل.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

تحفيز القوة العاملة
لا عجب إذن أنه عندما يسعى القادة إلى تحفيز قوتهم العاملة من خلال اتباع سلوكيات "تحقق النفع للطرفين"، بمعنى أنها تعود بالنفع على كل من المجتمع

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!