تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
فكرة أن تصرفاتك في العمل تساهم في تحسين المجتمع، بالمساعدة في حماية البيئة أو القضاء على الفقر أو تعزيز العدالة الاجتماعية، هي فكرة ملهمة. وتشير البحوث الحديثة إلى أنها يمكن أن تكون محفزاً قوياً أيضاً. في الواقع، لقد شكلت مجموعة من الدراسات تحدياً للرؤية السائدة في الماضي حول الدور الذي تلعبه الحوافز المالية بوصفها الوسيلة المستخدمة في تحفيز الموظفين، حيث أظهرت تلك الدراسات أن ربط عمل الأشخاص بقضايا اجتماعية يمكن أن يحفزهم بطرق تتجاوز الرواتب أو المكافآت. إذ يرغب الموظفون في أن ينظروا إلى أنفسهم على أنهم أشخاص صالحون ويعملون لصالح المؤسسات التي تساهم في العالم بشكل إيجابي. وبالتالي عندما تنهض تصرفاتهم بقضية اجتماعية، قد يعملون بجد ولساعات أطول وحتى بمقابل أقل.
تحفيز القوة العاملة
لا عجب إذن أنه عندما يسعى القادة إلى تحفيز قوتهم العاملة من خلال اتباع سلوكيات "تحقق النفع للطرفين"، بمعنى أنها تعود بالنفع على كل من المجتمع والنتائج المالية للشركة، يفترض الكثيرون أنه من الأفضل صياغة مطالبهم باستخدام مصطلحات مؤيدة للمجتمع. وسواء كان الأمر يتعلق بتشجيع الموظفين على استخدام قدر أقل من الطاقة في العمل أو دفع سائقي توصيل الطلبات إلى تقليل الوقت الذي تكون فيه سياراتهم

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022