تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
فكرة أن تصرفاتك في العمل تساهم في تحسين المجتمع، بالمساعدة في حماية البيئة أو القضاء على الفقر أو تعزيز العدالة الاجتماعية، هي فكرة ملهمة. وتشير البحوث الحديثة إلى أنها يمكن أن تكون محفزاً قوياً أيضاً. في الواقع، لقد شكلت مجموعة من الدراسات تحدياً للرؤية السائدة في الماضي حول الدور الذي تلعبه الحوافز المالية بوصفها الوسيلة المستخدمة في تحفيز الموظفين، حيث أظهرت تلك الدراسات أن ربط عمل الأشخاص بقضايا اجتماعية يمكن أن يحفزهم بطرق تتجاوز الرواتب أو المكافآت. إذ يرغب الموظفون في أن ينظروا إلى أنفسهم على أنهم أشخاص صالحون ويعملون لصالح المؤسسات التي تساهم في العالم بشكل إيجابي. وبالتالي عندما تنهض تصرفاتهم بقضية اجتماعية، قد يعملون بجد ولساعات أطول وحتى بمقابل أقل.
تحفيز القوة العاملة
لا عجب إذن أنه عندما يسعى القادة إلى تحفيز قوتهم العاملة من خلال اتباع سلوكيات "تحقق النفع للطرفين"، بمعنى أنها تعود بالنفع على كل من المجتمع والنتائج المالية للشركة، يفترض الكثيرون أنه من الأفضل صياغة مطالبهم باستخدام مصطلحات مؤيدة للمجتمع. وسواء كان الأمر يتعلق بتشجيع الموظفين على استخدام قدر أقل من الطاقة في العمل أو دفع سائقي توصيل الطلبات إلى تقليل الوقت الذي تكون فيه سياراتهم غير مستغلَّة، فإن عبارة مثل "ساعِد في الحفاظ على الموارد الحيوية للكوكب" ستبدو أكثر تحفيزاً من "ساعِد في الحفاظ على الموارد الحيوية لشركتنا".
ولكن هل هذا صحيح

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!