تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
من السهل أن نشعر بالتوتر لدى تعطّل بريدنا الإلكتروني. فقد أظهرت إحدى الدراسات أن المهنيين يقضون ما معدله 4.1 ساعة في اليوم يردّون فيها على رسائل العمل. ولكنني مؤخراً وفي أثناء تمرين لمراقبة كيفية قضاء وقتي، اكتشفت أنني عند الحد الأدنى، إذ أقضي 1.35 ساعة فقط يومياً على البريد الإلكتروني. ولكن، من الناحية النفسية يحمّلنا البريد الإلكتروني عبئاً غير متكافئ، فبغض النظر عن الوقت الذي أقضيه في التعامل مع البريد الإلكتروني، أشعر أنني دائماً متوترة حيال الرسائل التي لم أجب عنها في صندوق الوارد.
ومن أجل فهم أفضل لأسباب تحول البريد الإلكتروني إلى عبء، قمت بتجربة على مدى أسبوعين تتبعت خلالها كل رسالة إلكترونية تلقيتها وصنفتها. وقسّمت الرسائل إلى فئات مثل "الرسائل الواردة من مساعدتي"، و"تواصل مع عملاء"، و"علاقات عامة ودعوات إلى فعاليات".
وبذلت في الوقت نفسه جهداً كبيراً لتحسين بريدي الإلكتروني، حيث بدأت استخدام خدمة مجانية اسمها "

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022