تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يُعتبر البريد الإلكتروني البارد (Cold emailing) من أصعب أنواع عمليات التواصل نظراً لأنك تتصل بشخص ما دون معرفة مسبقة. ومن ثم، لا يمكنك تفصيل رسالتك بالطريقة التي تريدها. نتيجة لذلك، تفشل معظم رسائل البريد الإلكتروني الباردة.
لكن من ناحية أُخرى، يمكن لتلك الرسائل أن تحقق الغرض المرجو منها. لقد بنى الكثيرون حياتهم المهنية وأطلقوا شركات ناشئة باستخدامهم الصحيح والحكيم للرسائل الإلكترونية الباردة (للتوضيح، أنا لا أتحدث هنا عن رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بالمبيعا، التي تُرسل إلى كثيرين. أنا أتحدث عن رسالة واحدة تُرسل إلى شخص واحد وتطلب منه خدمة).
لا يوجد الكثير من الأبحاث المتصلة بالبريد الإلكتروني البارد، على الرغم من أن شين سنو (Shane Snow) أجرى تجربة مثيرة للاهتمام لكتابه "سمارتكتس" (Smartcuts): إذ أرسل سنو ألف رسالة إلكترونية باردة إلى ألف رئيس تنفيذي، ولم يتلق أي رد تقريباً. وفي المرة الثانية، جرب مع شريحة أصغر من نفس المجموعة ولكن مع تطبيق بعض المبادئ التي تتسق مع تجربتي في مجال البريد الإلكتروني البارد ونصائح أشخاص مثل آدم غرانت (Adam Grant) أستاذ علم النفس في "وارتون" (Wharton)، ورجلي الأعمال تيم فيريس (Tim Ferriss) وهيذر مورغان (Heather Morgan). حيث حقق ذلك نجاحاً كبيراً.
ويجب أن يحقق البريد الإلكتروني البارد 5 أشياء هي:
1- تفصيل الرسالة بحسب

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022