تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
برعايةImage
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ربما يكون استعراضاً لأدائك، أو "تقرير ملاحظات شامل" عنك، أو نصيحة لم تطلبها من زميل، أو تقريعاً من عميل غاضب، أو لقباً يدعوك به فريقك من ورائك. أياً كان السبب، إنهم مخطئون وغير منصفين لأنهم لا يعرفون حقاً ما تفعله فضلاً عن أن ملاحظاتهم ليست مفيدة أيضاً. فكيف يمكنك الرد على تقييم لا توافق عليه؟
يمكن لتلقي ملاحظات خاطئة أن يكون مؤلماً وقد يسبب الانعزال ويثير الغضب. لكن كبف تتصرف عند حصول ذلك؟
تلقي الملاحظات الخاطئة
في البداية، ليس عليك فعل أي شيء! لا تقل إنك توافق أو لا توافق على ما قيل… على الأقل في البداية. ليس الأمر بهذه السهولة، ولكن عليك إعطاء نفسك بعض الوقت لتفهم تلك الملاحظات جيداً قبل قبولها أو رفضها.
لنأخذ منيرة، (اسم المستعار) المديرة الإبداعية المميزة في مجال الإعلام الرقمي، التي أمضت 3 أشهر في وظيفتها الجديدة. قال لها الرئيس التنفيذي معاتباً ذات يوم: "أريدك أن تكوني أكثر إبداعاً".
اقرأ أيضاً: تحقيق أقصى استفادة ممكنة من التقييمات الشاملة
تصارعت الأفكار في رأس منيرة، التي كانت تعبر عن غضبها الشديد مما يجري: "أنا المديرة الإبداعية لهذه الشركة. مسماي الوظيفي (إبداعية)! ما يقوله يعاكس أي ملاحظة تلقيتها في حياتي المهنية بأكملها. إذا كنتَ لا تعرف الإبداعية، فلا تلمني. أنا أكثر شخص مبدع قد تراه على الإطلاق".
ابتسمت منيرة ظاهرياً أمام المدير بهدوء، شكرت

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022