facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
ربما يكون استعراضاً لأدائك، أو "تقرير ملاحظات شامل" عنك، أو نصيحة لم تطلبها من زميل. تقريعاً من عميل غاضب، أو لقباً يدعوك به فريقك من ورائك. أياً كان السبب، إنهم مخطئون وغير منصفين لأنهم لا يعرفون حقاً ما تفعله فضلاً عن أن ملاحظاتهم ليست مفيدة أيضاً.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
يمكن لتلقي ملاحظات خاطئة أن يكون مؤلماً ويسبب الانعزال وحتى الغضب. لكن ماذا يجب أن تفعل عندما يحدث معك هذا؟
في البداية، ليس عليك فعل أي شيء! لا تقل إنك توافق أو لا توافق على ما قيل… على الأقل في البداية. ليس الأمر بهذه السهولة، ولكن عليك إعطاء نفسك بعض الوقت لتفهم تلك الملاحظات جيداً قبل قبولها أو رفضها.
لنأخذ منيرة، (اسم المستعار) المديرة الإبداعية المميزة في مجال الإعلام الرقمي، والتي أمضت 3 أشهر في وظيفتها الجديدة. قال لها الرئيس التنفيذي معاتباً ذات يوم: "أريدك أن تكوني أكثر إبداعاً".
تصارعت الأفكار في رأس منيرة والتي كانت تعبر عن غضبها الشديد مما يجري: "أنا المديرة الإبداعية لهذه الشركة. مسماي الوظيفي (إبداعية)! ما يقوله يعاكس أي ملاحظة تلقيتها في حياتي المهنية بأكملها. إذا كنتَ لا تعرف الإبداعية، لا تلمني. أنا أكثر شخص مبدع قد تراه على الإطلاق".
ابتسمت منيرة ظاهرياً أمام المدير بهدوء، شكرت رئيسها ومضت لتفتش في هاتفها عن رقم هاتف وكيل توظيف.
كانت ردة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!