تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تقع الشركات في الخطأ من وقت لآخر، ما يجعل العملاء غير راضين عن أدائها بسبب عدم الرد على تقييمات العملاء: كأن يخطئ المطعم في تقديم الوجبة المطلوبة، أو أن يتعطل نظام التكييف في الفندق، أو أن تتسبب المصبغة بإتلاف إحدى قطع الثياب. ولقد زاد اليوم تواتر لجوء العملاء غير الراضين إلى نشر خبراتهم السلبية عبر مشاركاتهم على الشبكة، في حين يقرأ الكثيرون من العملاء المحتملين هذه المشاركات ويأخذونها بالحسبان عند اتخاذهم قرارات الشراء. ولذا قد يترك خطأ صغير أثناء تقديم الخدمة أثراً سلبياً مديداً على سمعة الشركة وأدائها المالي.
أهمية الرد على تقييمات العملاء
فكيف للشركات أن تسهم في تشكيل سمعتها على شبكة الإنترنت في هذا العصر الذي ينشر فيه العملاء خبراتهم وتقييماتهم وتنتشر فيه الأخبار عبر التداول الرقمي؟ هناك استراتيجيات نموذجية ومعروفة للتعويض عن سوء الخدمات، كتقديم الميزات والتخفيضات للعملاء غير الراضين عن الخدمة. لكن الكثيرين من المدراء شرعوا مؤخراً في الرد على تقييمات العملاء عبر الشبكة، وذلك للاعتذار منهم على الأخطاء المرتكبة والإعلان عن خطوات عملية اتخذتها شركاتهم لتجنب مثل تلك الأخطاء مستقبلاً. ويرى القائمون على المنصات التي تنشر تلك التقييمات أنّ الرد عليها يمثل ممارسة جيدة، كما يقدمون النصائح المفيدة حول طرق الرد الناجعة (إليكم الرابط إلى النصائح التي يقدمها موقع تريب أدفايزر على سبيل المثال

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!