facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
على مدار العقود القليلة الماضية تغيرت سوق العمل في الولايات المتحدة الأميركية بأساليب عدة، لكن أحد الاتجاهات التي لم تحظ باهتمام كافٍ هي الارتفاع المطرد في الترخيص المهني: إذ تتطلب المزيد والمزيد من الوظائف حصول العمال على رخصة ليتمكنوا من مزاولة مهنهم.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
في خمسينيات القرن الماضي، كان نحو 5% من العمال في الولايات المتحدة يحملون رخصة مهنية؛ وهو ما يعني أنهم أكملوا تعليماً أو تدريباً إضافياً (ودفعوا الرسوم اللازمة) واجتازوا اختباراً ليحصلوا على رخصة مزاولة المهنة في ولاية معينة. واليوم، يقدّر مكتب إحصاءات العمل الأميركي أنّ 23% من العمال الذين يعملون بدوام كامل يحملون رخصة مهنية (للمقارنة، يحصل أقل من 3% من العمال بالولايات المتحدة على الحد الأدنى الفيدرالي للأجور أو أقل وينتمي أقل من 11% من العمال إلى نقابة عمالية حالياً). وجاءت هذه الزيادة الطفيفة في عدد العاملين المرخصين كنتيجة مباشرة لتنامي قوانين الترخيص المهني. في أوائل تسعينيات القرن الماضي، كانت 800 مهنة تتطلب الحصول على رخص لمزاولتها في ولاية واحدة على الأقل. وفي العام 2016، ازداد هذا العدد إلى ما يقارب 1,100 مهنة.
ويُعد الترخيص المهني هو النوع الأكثر صرامة من التنظيم

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!