تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

تفيد الأنباء أن الأعمال الأساسية لشركة "ياهو" (Yahoo) لا قيمة لها تقريباً، ويكافح المشترون لمعرفة ما إذا كان هناك شيء ذو قيمة فيها. كما تفيد أن القيمة السوقية لشركة "تويتر" (Twitter) قد انخفضت بعد تقرير أرباح سيئ". وبالنظر إلى هاتين الملاحظتين، يبدو أن الشركات التي سيطرت على سوقها تتعلم الآن أن الإكسير الساحر لتأثيرات الشبكة ومزايا "الرابح يحصد كل شيء" لا يمكن الوثوق بها.
طوّر الاقتصاديون نظرية تأثيرات الشبكة في سبعينيات القرن الماضي وصقلوها في التسعينيات، وصار كبار رجال الأعمال ورُوّاد الأعمال ووسائل الإعلام التكنولوجية يعتبرونها نوراً يهتدون به في طريقهم نحو الاقتصاد الجديد. يعمل الأمر على النحو الآتي: تدخل شركة سوقاً جديدة بسرعة، فتجتذب عملاء لها، ويجتذب هؤلاء العملاء المزيد من العملاء، وهكذا. وعليه، يشهد المتحرك الأول نمواً هائلاً ويحتلّ مكانةً مسيطرة في السوق مع كسب أرباح عظيمة. وإلى هنا تنتهي القصة.
نظرية الرابح يحصد كل شيء
طُبّق نفس التفكير على

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!