تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال

تفيد الأنباء أن الأعمال الأساسية لشركة "ياهو" (Yahoo) لا قيمة لها تقريباً، ويكافح المشترون لمعرفة ما إذا كان هناك شيء ذو قيمة فيها. كما تفيد أن القيمة السوقية لشركة "تويتر" (Twitter) قد انخفضت بعد تقرير أرباح سيئ". وبالنظر إلى هاتين الملاحظتين، يبدو أن الشركات التي سيطرت على سوقها تتعلم الآن أن الإكسير الساحر لتأثيرات الشبكة ومزايا "الرابح يحصد كل شيء" لا يمكن الوثوق بها.
طوّر الاقتصاديون نظرية تأثيرات الشبكة في سبعينيات القرن الماضي وصقلوها في التسعينيات، وصار كبار رجال الأعمال ورُوّاد الأعمال ووسائل الإعلام التكنولوجية يعتبرونها نوراً يهتدون به في طريقهم نحو الاقتصاد الجديد. يعمل الأمر على النحو الآتي: تدخل شركة سوقاً جديدة بسرعة، فتجتذب عملاء لها، ويجتذب هؤلاء

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022