facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
بصفتي الرئيس التنفيذي لشركة تأسست عام 2014 وأصبحت شركة عامة مدرجة في البورصة عام 2019، شهدتُ وفريق شركة "سلاك" بأكمله كثيراً من فترات التسارع السريع. وأضحت شركتنا اليوم شركة عالمية تضمّ أكثر من 2,000 موظف وأكثر من 100,000 زبون مشتر، دون أن نتخلى عن التفكير بعقلية شركتنا الناشئة. وتتمثّل رؤيتنا اليوم في بلوغ عالم يسهل فيه تحقيق المرونة التنظيمية، بغض النظر عن حجم المؤسسة، وتلك المرونة هي ما نبتغيه لأنفسنا على حد سواء.احصل مجاناً على دراسة حالة من خبراء كلية هارفارد للأعمال بعنوان "هل من الصحيح إعادة توظيف من ترك العمل لديك؟"، حملها الآن.
لقد شهدت الشركة في شهر مارس/آذار الماضي تحرّكات سريعة ووضوحاً في التركيز لم تشهده من قبل. فمع اتضاح حجم جائحة "كوفيد-19″، أدركنا الحاجة إلى مواجهة التحدي المزدوج المتمثّل في ازدياد طلبات الزبائن بشكل كبير والانتقال المفاجئ إلى العمل عن بُعد.

لم يكن الأسبوع الأول من شهر مارس/آذار مختلفاً كثيراً عن الأسابيع السابقة. إلا أن تفشي المرض في الصين والمخاوف من انتشاره في آسيا جعلنا نتخذّ قراراً بإغلاق مكاتبنا في طوكيو وأوساكا. كما ارتأينا أيضاً ضرورة تغيير نهج اجتماع المبيعات السنوية العالمية الذي يضم عادة 800 موظف في الفترة ما بين 9 إلى 13 مارس/آذار

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!