تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إليك هذه القصة من الرئيس التنفيذي لشركة دبليو بي بي تحديداً. في مطلع تسعينيات القرن الماضي عانت شركة "دبليو بي بي" (WPP) من أزمة مالية خانقة دفعتها إلى إعادة تنظيم نفسها لتتمحور حول استراتيجية جديدة للنمو، شملت حصر بعض الوظائف الأساسية ضمن الشركة بيد الإدارة المركزية وخلق حالة من "العمل بطريقة أفقية" (Horizontality) بهدف منح الزبائن إمكانية الوصول إلى الموارد الموجودة في مختلف الوكالات التابعة للشركة.
في مطلع العام 1992 زرت المقر الرئيسي لبنك "جيه بي مورغان" في لندن والذي كان يقع وقتها ضمن بناء سبق وأن كان يُستعمل كمدرسة. يومها انتابني شعور جعلني أحسّ وكأنني قد استدعيت إلى غرفة ناظر المدرسة. لقد ذهبت يومها إلى هناك بهدف الاجتماع مع موظفي المصرف الذين كانوا يعملون مع "دبليو بي بي" والذين لم يكونوا سعداء. فقبل عامين من ذلك التاريخ كنا قد اقترضنا المال للقيام بعملية استحواذ ضخمة؛ وبعد ذلك بفترة وجيزة حصلت حالة من الركود العالمي دفعتنا إلى مواجهة صعوبة كبيرة في سداد ديوننا. وقد كان يتعيّن عليّ أن اجتمع مع موظفي المصرف مرة كل ثلاثة أشهر، حيث كانوا يُجرون مراجعة لمصاريفنا ويدققون في طريقة عملنا. ومن رحم تلك التجربة الشبيهة بالموت، ولدت الاستراتيجية التي قادتنا إلى تحقيق النجاح خلال السنوات الخمس والعشرين الماضية.
تُعتبرُ "دبليو بي بي" أكبر شركة للخدمات الإعلانية والتسويقية في العالم، حيث أنّها تشغّل أكثر من 190 ألف شخص في 3,000 مكتب منتشر في 112 بلداً. وفي سنواتنا الأولى بالتحديد، حققنا نمواً في الشركة من خلال الاستحواذ على شركات أخرى. فحتى يومنا هذا لازال بعض الناس ينظرون إلى "دبليو بي بي" بوصفها شركة قابضة. وفي الحقيقة، فإن العديد من الشركات التي استحوذنا عليها

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022