تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
في صباح أحد الأيام من شهر أكتوبر/تشرين الأول عام 2014، ركنت سيارتي عند مرآب المكتب الخاص بي لأجده محاطاً بسيارات الإطفاء. وأذكر أنني كنت قد صرّحت خلال زيارتي السابقة لقسم الشحن في الشركة بنبأ هام، وهو أن شركة تراغر (Traeger)، المتخصصة في بيع مستلزمات الطهي في الهواء الطلق وتتخذ من ولاية أوريغون مقراً لها والتي استلمت فيها مؤخراً منصب الرئيس التنفيذي لاجتثاث الثقافة السامة فيها، ستعمل على إغلاق مستودعها وقسم عمليات النقل بالشاحنات فيها وتعهيد ذلك إلى شركة يو بي إس (UPS). شكلت هذه الخطوة منظوراً استراتيجياً، وحرصنا على تقديم ​​مكافآت سخية للموظفين مقابل إنهاء الخدمة ومساعدة العديد من الموظفين المتضررين على الانتقال إلى وظائف جديدة. إلا أن النبأ لم يمر بسلام، فعندما خرجت من السيارة علمت أن النيران قد أُضرمت في إحدى شاحنات الشركة الكبيرة. لم نعرف الشخص المسؤول عن تلك الحادثة، ولكن كان جلياً أن الحريق متعمد.
اجتثاث الثقافة السامة في شركة "تراغر"
جمعت فريقي التنفيذي في الداخل للحديث حول كيفية التعامل مع الحادثة، لكن آخر الأخبار على الإنترنت التي ذكرها أحد شهود العيان نقلت ما جرى في أحد المكاتب في ولاية ألاباما، حيث أطلق موظف ساخط صباح ذلك اليوم بالتحديد النار وقتل اثنين من زملائه في العمل. جعلنا هذا الحادث نفكر في مدى السوء الذي قد تفضي الأمور إليه في شركة تراغر. وبعد ساعة تقريباً، أتى أحد الموظفين القدماء في الشركة وألصق رأسه بباب المكتب قائلاً: "هناك شائعة تقول أن أمراً مهولاً سيحدث ​​اليوم". أدركت لحظتها أنه ينبغي عليّ أن أخاطب فريق الشركة، وقد جعلني التفكير فيما سوف يحدث بعد ذلك متوتراً، إذ كانت تلك هي المرة الأولى التي أشعر

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022