تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
عندما كنت في المرحلة الثانوية قبل نحو ثلاثين عاماً، درست لعامين خارج بلادي في قرية إيطالية صغيرة لا يتحدث أحدٌ من سكانها اللغة الإنجليزية. وحتى عندما كنت أذهب لمدينة كبرى في إيطاليا، مثل البندقية، فإنني لم أكن أصادف أناساً يتحدثون لغتي الأم إلا نادراً. لكن هذا الوضع تغير كلياً، إذ تستطيع اليوم ممارسة الأعمال التجارية باللغة الإنجليزية في أي مكان من العالم المتقدم تقريباً، باستثناء اليابان. أما إذا أردت التوجه عالمياً للمستهلك فلا جدال أن عليك التحدث بلغة العملاء أينما كانوا. ونحن في موقع booking.com، وهو أضخم أعمال مجموعة برايسلاين على المستوى العالمي (ينشط في أكثر من 220 بلداً ومنطقة) نعمل باجتهاد على تحقيق هذا الهدف من خلال توظيف الأشخاص الذين يجيدون الرد على المكالمات بعشرات اللغات. فعلى الرغم من أن هدفنا الرئيس هو تسهيل الحجوزات عبر الإنترنت فإن المسافرين يرغبون بالاتصال بنا هاتفياً لأسباب متعددة، منها الحرص على صحة معلومات الحجز فيتصلون أحياناً لتأكيدها، خاصة أنهم يدفعون مبالغ ضخمة مقابل خدمات السفر. ويتصلون في أحيان أخرى لأنهم لا ينتبهون إلى أن بوسعهم تغيير حجوزاتهم عبر الإنترنت أيضاً، أو ربما يريدون أحياناً التحدث إلى شخص بدلاً من التعامل الآلي عبر صفحات الإنترنت.
ولا ريب أن إجراء حجوزات الفنادق عملية معقدة لوجستياً وقد تصيبها مشكلات في بعض مراحلها، فيحدث مثلاً أن تتجاوز حجوزات الفندق طاقته الاستيعابية، أو أن يتسبب بركان في أيسلندا بإلغاء عدد من رحلات الطيران.
وتشير إحصاءاتنا إلى أن حوالي 20% من عملائنا حالياً يقررون التحدث معنا هاتفياً لسبب معين، وعلى الرغم من أن كثيراً منهم

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!