facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
خطت شركة "أوبر" هذا الأسبوع خطوة كبيرة باتجاه تصحيح مسارها، وذلك من خلال اختيار دارا خوسروشاهي لاستلام منصب الرئيس التنفيذي فيها. ويبين بحثنا أنه كي يتمكن من النجاح، يجب عليه معالجة مشكلتين كبيرتين في وقت واحد. تعدّ هاتان المشكلتان من بين أكثر المشكلات صعوبة في عالم الأعمال، وهما: الفوز داخلياً عن طريق إزالة العوائق الداخلية التي تعيق نمو الشركة واستعادة طاقتها، والفوز خارجياً عن طريق إثبات قدرة شركة أوبر على توليد نمو في الأرباح.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
هناك كثير من النقاط التي تعمل في صالح خوسروشاهي. فقد أصبحت شركة "أوبر" منذ تأسيسها قبل ثمانية أعوام إحدى أشهر العلامات التجارية في العالم وهي موجودة في أكثر من 80 دولة، ووصلت حصتها في السوق إلى 77% في سوقها الأساسي في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى أنها لا تزال تملك خزينة كبيرة من الأموال النقدية للاستثمار والتي اكتسبتها من جولتها الأخيرة للتمويل بما يقدر بمبلغ 68 مليار دولار، ما يجعلها أعلى الشركات المليارية قيمة في تاريخ الأعمال.
ولكن على الرغم من وجود هذه المجموعة الاستثنائية من الأصول بين يدي الرئيس التنفيذي الجديد لشركة "أوبر"، خوسروشاهي، إلا أن القليل منها قادر فعلاً على تقليص التحديات التي يواجهها. وخصوصاً أنه يجب عليه متابعة إدارة الشركة تحت رقابة سلفه مؤسس الشركة، ترافيس كالانيك، الذي لا يزال عضواً

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!