تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: هل هناك تاريخ صلاحية للرؤساء التنفيذيين المؤسِّسين للشركات؟ في أعقاب استقالة جاك دورسي من "تويتر"، بدأ البعض يتساءلون عما إذا كانت هذه الخطوة يمكن أن تبشر بعصر جديد يشهد تنحي المؤسِّسين طواعية بدلاً من البقاء على رأس السلطة لعقود أو انتظار الإطاحة بهم. وللتعرّف إلى القيمة المضافة للرؤساء التنفيذيين المؤسِّسين، أقدم كُتَّاب المقالة على تحليل أسعار الأسهم وبيانات الأداء المالي لأكثر من 2,000 شركة مساهمة عامة. ووجدوا أن الشركات التي تعمل تحت إشراف المؤسِّسين تتفوق في المتوسط على الشركات التي تعمل تحت إشراف رؤساء تنفيذيين غير مؤسِّسين، لكن الفارق بينهما يتضاءل إلى الصفر بعد 3 سنوات فقط من طرح أسهم الشركة للاكتتاب العام الأولي في البورصة، ومن ثم يبدأ الرؤساء التنفيذيون المؤسِّسون في الانتقاص من قيمة الشركة. ويطرحون في ضوء هذه النتائج 3 استراتيجيات لمساعدة المستثمرين ومجالس الإدارة والفرق التنفيذية على دعم المؤسِّسين في الانتقال من دور الرئيس التنفيذي المؤسس عندما يحين الوقت المناسب لذلك، ويجادلون في النهاية بأن قرار دورسي ربما كان أكثر بصيرة مما ظن الكثيرون.
 
"يتحدث الكثيرون عن أهمية عمل الشركة ’بقيادة المؤسِّس‘. لكنني أرى في النهاية أن هذا يخلق الكثير من القيود بمرور الوقت ويعتبر بداية طريق الفشل… وأعتقد أنه من الأهمية بمكان أن تتمكن الشركة من الاعتماد على نفسها، والتخلص من تبعيتها لمؤسِّسها أو تأثيره".
– جاك دورسي، مؤسِّس شركة "تويتر"، ورئيسها التنفيذي
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022