تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
قد لا يوجد المرشحون الواعدون في شركتك حيثما تتوقع.
أفضل خطوة لشغل منصب مرموق هو التغيير. ولكن لا تزال الغالبية العظمى من الرؤساء التنفيذيين الجدد تأتي من الداخل: على سبيل المثال، في عام 2020 أتى 77% من الرؤساء التنفيذيين الجدد لشركات مدرجة في مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" (S&P 500) من ترقيات داخلية. وفي حين أنه قبل 20 عاماً كان الرؤساء التنفيذيون للعمليات هم المرشحون الأكثر تفضيلاً، وكانوا يمثلون 76% من هذه التعيينات، إلا أنهم فقدوا قدراً كبيراً من مكانتهم ويبدو أن مجموعة أخرى من الطامحين ستتفوق عليهم قريباً، وهم رؤساء الأقسام. ولكن وفقاً لدراسة جديدة، من غير المرجح أن تحقق أي من المجموعتين نتائج باهرة. يتمتع "الرؤساء التنفيذيون الوثابون"، وهم القادة المعيّنون في مستوى واحد أدنى من مستوى المناصب التنفيذية العليا أو رؤساء الأقسام، ولديهم مسميات وظيفية مثل نائب رئيس أول ومدير عام، بأفضل الفرص لتوجيه شركاتهم لتصبح من أفضل الشركات أداءً.
تركيز جديد على التعقيد والفرص
كجزء من دراسة كبيرة ومتواصلة للمسؤولين التنفيذيين، حلل باحثون من شركة "سبنسر ستيوارت" (Spencer Stuart) لاستشارات الوظائف التنفيذية والقيادة كل تعاقب وظيفي للرؤساء التنفيذيين في الشركات المدرجة في مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" منذ عام 2000. قال الباحثون إن الأعداد المتضائلة للرؤساء التنفيذيين للعمليات الذين تم اختيارهم لهذا المنصب الرفيع تعكس الأولويات الاستراتيجية المتغيرة. يقول كلوديوس هيلدبراند، رئيس قسم البيانات والتحليلات المحوسبة المتعلقة بالرؤساء التنفيذيين، وأحد معدّي هذه الدراسة في شركة "سبنسر ستيوارت": "شاع دور رئيس العمليات في
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022