تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لا بد أن ميلتون فريدمان يتقلب الآن في رقدته، بعد أن وقّع الرؤساء التنفيذيون لمائة وواحدة وثمانين شركة على الإعلان التقدمي الصادر عن المائدة المستديرة للأعمال حول أهداف الشركات والذي تبنوا من خلاله تفسيراً أوسع نطاقاً لمسؤولية الشركات، أياً كان مقصدهم حينذاك – ما يضع بداية النهاية لتقديس مبدأ أولوية المساهمين، لتتنامى الضغوط على مسؤولي الشركات لإعلان هدف اجتماعي أوسع وتحقيقه.
لكن، وكما نوّهت واشنطن بوست، فإن البيان يمثل في كثير من النواحي "عودة إلى الماضي"، ففي عام 1981، أعلنت المائدة المستديرة للأعمال أن الشركات بحاجة إلى تحقيق التوازن بين مصالح المساهمين و"الاهتمامات المشروعة للأطراف الأخرى". فقد تلاشى هذا الاهتمام بـ "الأطراف الأخرى" في عام 1997 عندما أقرت المائدة المستديرة مبدأ "أولوية المساهمين": فكرة أن الهدف الوحيد للشركة هو تعظيم القيمة المقدمة للمساهمين. وبالتالي فإن البيان الجديد يمثل عودة إلى التفسير السليم لأهداف الشركات الذي ظل سائداً حتى ظهور نظرية فريدمان في الثمانينيات والتسعينيات.
غير أننا لا نملك سوى الترحيب الحار بمبادرة المائدة المستديرة، وإن كنا نرى أنها جاءت تأخرت بعض الشيء. لا شك أن الشذوذ عن المألوف أمر يهم الرؤساء التنفيذيين لمائة وواحدة وثمانين من كبرى

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!