تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
في دراسة حديثة حول كيفية تجنب التركيز المفرط في العمل، قال 70% من المشاركين فيها بأنّ الرؤساء التنفيذيين يركزون في النتائج المالية على المدى القصير، بينما قال 60% بأنهم لا يركزون كفاية على الآثار الإيجابية البعيدة المدى. وتأتي هذه النتائج لتعبّر عن الأصوات المتصاعدة في عالم الأعمال والأوساط الأكاديمية والتي تُشير إلى أنّ التركيز المفرط على المدى القصير يشكّل تهديداً رئيسياً للشركات.
من السهل إلقاء اللوم على الرؤساء التنفيذيين واتهامهم بالتركيز الزائد عن اللزوم على المدى القصير. لكننا نعتقد بأنّ معظم الرؤساء التنفيذيين لا يفتقرون إلى النوايا الحسنة. وإنّما كل ما في الأمر هو أنهم يفتقرون إلى خارطة طريق عملية لمواجهة هذه النظرة القصيرة المدى وبناء شركات قادرة على البقاء في المستقبل، بحيث تكون قادرة على توفير عوائد اقتصادية ممتازة، وتقديم إسهامات إيجابية إلى المجتمع، والفوز بثقة الناس.
كيفية تجنب التركيز المفرط
في هذا المقال، نحاول عرض خارطة الطريق هذه، وهي عبارة عن نتاج لمشروع بحثي أُجري في مركز القيادة الطموحة، وشمل 25 رئيساً تنفيذياً والممارسات التي استعانوا بها لمواجهة الضغوط التي يتعرضون لها على المدى القصير، والعمل في الوقت ذاته على خلق قيمة اجتماعية واقتصادية بعيدة المدى، حتى في أصعب الظروف. وفيما يلي أبرز أربع ممارسات أظهرها هذا المشروع:
تحدّثوا عن قصّة أكبر من الأرباح الفصلية
كان الرؤساء التنفيذيون بارعين جداً في رواية قصة شركتهم. وعادة ما تكون القصص العظيمة بسيطة وذات مصداقية وثابتة على الدوام، وتتضمن مقاييس مالية وغير مالية على حدّ سواء، للربط بين الرؤية البعيدة المدى وقيم الشركة، فضلاً عن استراتيجية تجارية
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022