عندما بدأنا بدراسة حركة الرؤساء التنفيذيين الناشطين، قبل ثلاث سنوات، لم نكن نتخيّل أبداً الأهمية التي ستكتسبها هذه الظاهرة. في ذلك الوقت، كانت قلة قليلة فقط، ولكن متنامية، من المدراء التنفيذيين تتّخذ مواقف علنيّة بخصوص القضايا السياسية والاجتماعية غير المتعلقة بأرباح شركاتهم. ومنذ ذلك الوقت، استقطبت القضايا الجدلية المتعلقة بعمليات إطلاق النار من قبل الشرطة في ميسوري، والأوامر الرئاسية التنفيذية بخصوص الهجرة، وتأثير القوانين على الأشخاص المتحولين جنسياً في نورث كارولينا، أعداداً متزايدة من الرؤساء التنفيذيين الذي اقتحموا عالم النقاشات العامة الخلافية. وفي الآونة الأخيرة، أسهم انسحاب البيت الأبيض من اتفاقية باريس للمناخ ورد فعله تجاه الصدام الذي حصل بين العنصريين البيض والمتظاهرين
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2019

error: المحتوى محمي !!