facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يعي كل قائد أهمية الأيام المئة الأولى من عامه الأول في عمله كرئيس تنفيذي. وهي الفترة التي يجب عليه أثناءها أن يقيم ويشخص، ومن ثم يصيغ رؤية واستراتيجية، ويحقق النجاحات الأولية التي ستبني الثقة والمشروعية. تقدّم عشرات الكتب والمقالات التوجيه فيما يتعلق بكيفية تعامل الرؤساء التنفيذيين في الأشهر الأخيرة من قيادتهم مع مسؤوليتهم الأهمّ في المساعدة على تطوير واختيار خليفة له وتسليمه القيادة بسلاسة. احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
ولكننا لا نجد تركيزاً كافياً على ما بين هاتين المرحلتين، وعلى الطرق التي يمكن للرؤساء التنفيذيين استغلال السنوات الوسطى لقيادتهم بأفضل ما يمكن. كيف يمكنهم العمل بناءً على نجاحاتهم السابقة؟ وكيف يمكنهم الاستمرار في تأثيرهم؟ وبأي الطرق ينبغي عليهم نقل أولوياتهم؟ وهل يجب عليهم قضاء وقت مع جهات معنية مختلفة؟ وهل يجب عليهم جعل المؤسسة تشارك بطرق مختلفة؟ وكيف ينبغي لهم أن يطوروا عقلياتهم وطرق عملهم؟ 
للإجابة عن هذه الأسئلة، حددنا 146 رئيساً تنفيذياً لشركات كبرى ممن غادروا وظائفهم في الفترة ما بين 2011 و2016 بعد قضاء أكثر من 6 سنوات في القيادة، وهي المدة الوسطية للرئيس التنفيذي في الشركات المسجلة لدى مؤشر "إس آند بي 500" (S&P 500) أي أن جميع

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

آخر المقالات

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!