تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يعي كل قائد أهمية الأيام المئة الأولى من عامه الأول في عمله كرئيس تنفيذي. وهي الفترة التي يجب عليه أثناءها أن يقيم ويشخص، ومن ثم يصيغ رؤية واستراتيجية، ويحقق النجاحات الأولية التي ستبني الثقة والمشروعية. تقدّم عشرات الكتب والمقالات التوجيه فيما يتعلق بكيفية تعامل الرؤساء التنفيذيين في الأشهر الأخيرة من قيادتهم مع مسؤوليتهم الأهمّ في المساعدة على تطوير واختيار خليفة له وتسليمه القيادة بسلاسة. 
ولكننا لا نجد تركيزاً كافياً على ما بين هاتين المرحلتين، وعلى الطرق التي يمكن للرؤساء التنفيذيين استغلال السنوات الوسطى لقيادتهم بأفضل ما يمكن. كيف يمكنهم العمل بناءً على نجاحاتهم السابقة؟ وكيف يمكنهم الاستمرار في تأثيرهم؟ وبأي الطرق ينبغي عليهم نقل أولوياتهم؟ وهل يجب عليهم قضاء وقت مع جهات معنية مختلفة؟ وهل يجب عليهم جعل المؤسسة تشارك بطرق مختلفة؟ وكيف ينبغي لهم أن يطوروا عقلياتهم وطرق عملهم؟ 
للإجابة عن هذه الأسئلة، حددنا 146 رئيساً تنفيذياً لشركات كبرى ممن غادروا وظائفهم في الفترة ما بين 2011 و2016 بعد قضاء أكثر من 6 سنوات في القيادة، وهي المدة الوسطية للرئيس التنفيذي في الشركات المسجلة لدى مؤشر "إس آند بي 500" (S&P 500) أي أن جميع الرؤساء التنفيذيين في مجموعتنا كانت فترة عملهم أطول من الفترة الاعتيادية. ثم قمنا بتحديد مجموعة فرعية من الرؤساء التنفيذيين الذين استطاعت شركاتهم خلال فترة عملهم أن تتفوق في أدائها على مثيلاتها، أو كان لديها أداء إجمالي مرتفع لعائدات حاملي الأسهم الكلية. وأجرينا مقابلات مفصّلة ومخططة مع 22 رئيساً منهم وطرحنا عليهم العديد من

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!