facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
الرؤساء التنفيذيون ذوو الخبرة يعتمدون كثيراً على الأدلة الإرشادية القديمة.
قد تبدأ مجالس الإدارة رحلة البحث عن أفضل مرشح لمنصب الرئيس التنفيذي بأهداف نبيلة. ولكن أعضاء مجلس الإدارة يدركون أن التعاقب الوظيفي غير المتقَن يمكن أن يضر بسمعتهم (فضلاً عن مساهميهم)، لذلك في الكثير من الحالات ينتهي بهم الأمر بالتركيز ليس فقط على الإمكانات الهائلة للمرشح ولكن على المخاطر الجسيمة أيضاً التي قد تحدث نتيجة تعيينه، فيتساءلون: مَن الذي يمثل الخيار الأكثر أماناً؟ ومَن هو الأقل عرضة للفشل؟ وغالباً ما تكون الإجابة هي المرشح الذي لديه خبرة سابقة في هذا المنصب الرفيع. في الواقع، ازدادت نسبة الرؤساء التنفيذيين المعينين حديثاً الذين شغلوا هذا المنصب سابقاً بمقدار 4 أضعاف منذ عام 1997 وتبلغ هذه النسبة 16% في الوقت الحالي.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

يُعد توافر الخبرة أمراً جيداً في معظم المجالات، ومع ذلك، كشف أحد الأبحاث الجديدة التي أجرتها شركة "سبنسر ستيوارت" (Spencer Stuart) للاستشارات المتعلقة بالتوظيف والقيادة التنفيذية أن الخبرة غالباً ما تنطوي على تكاليف مفاجئة للرؤساء التنفيذيين. وفي دراسة أجريت على 855 من الرؤساء التنفيذيين لشركات مدرجة في مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" (S&P 500)

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!