facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
عندما أسّس جينسن هوانغ شركة "إنفيديا" (Nvidia) عام 1993، ركّز اهتمامه على جزء محدد فقط من السوق ألا وهو بناء رقاقات حاسوبية قوية لوضع تصاميم غرافيكية تناسب ألعاب الفيديو ذات التطور السريع. ومع طرح أسهم الشركة في البورصة عام 1999 وبعد أن نمت في العقد الأول من القرن العشرين، ظلت ألعاب الفيديو هي المحرك الأساسي لنموها – ولكن حتى في ذلك الوقت، كان هوانغ، المهاجر التايواني الذي درس الهندسة الكهربائية في جامعتي "أوريغون ستيت" و"ستانفورد" قادراً على رؤية مسار مستقبلي مختلف. فقد كان علماء البيانات قد بدأوا يطلبون من الكمبيوترات أداء حسابات أعقد بكثير وبسرعة أكبر. لذلك بدأت "إنفيديا" تنفق مليارات الدولارات على الأبحاث والتطوير لصنع رقاقات قادرة على دعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي. وبحلول أواسط العشرية الثانية من القرن العشرين، كانت رقاقاتها التي تركّز على الذكاء الاصطناعي قد هيمنت على هذه السوق الناشئة، حيث بدأت تظهر داخل المركبات الذاتية القيادة، والروبوتات، والطائرات المسيّرة (الدرون)، وعشرات الأدوات الأخرى التي تعتمد على التقانة العالية. ونظرة واحدة على الجداول البيانية لسهم "إنفيديا" كفيلة أن تُظهر كيف أن هذا الرهان قد أعطى الثمار المرجوة. فبين أواخر 2015 وأواخر 2018، نما سهم الشركة بمقدار 14 ضعفاً – وهو أداء جعل هوانغ البالغ من العمر 56 عاماً يتربّع على قائمة هارفارد بزنس ريفيو للرؤساء التنفيذيين الأفضل أداء في العالم هذا العام.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!