تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
كيف يمكنك التعامل مع عملية تقديم الرأي المهني غير الإيجابي لشخص من المؤكد أنه لن يقبله وسوف يتفاعل معه بشكل سيئ للغاية، خاصة إذا كان هذا الشخص من النوع الذي يلجأ إلى الصراخ، والانفجار بالبكاء، وتوجيه أصابع الاتهام، وشن الهجوم الشخصي، وفتح سجلات الماضي، والتلاعب بالكلام؟
دعونا هنا نأخذ مثالاً عملياً حول تقديم الرأي المهني عن سيدة سنفترض أن اسمها هو سميرة. لقد كانت سميرة تترأس فريقاً أنهى مؤخراً مشروعاً لم يكن تجربة رائعة لجميع المعنيين به. فبالنسبة لمعظم أعضاء الفريق، كان المشروع مخيباً للأمل منذ بدايته: فأعضاء الفريق كانوا قد كُلّفوا بالعمل عليه من قبل الإدارة، ولم يختاروا هم بأنفسهم المشاركة فيه؛ وكان الجميع يعرف بأن المشروع ليس مهماً كثيراً؛ ولم تكن محصلات المشروع مفيدة عملياً إلا بالنسبة لمدير سميرة المباشر، والذي كان يريد تلك النتائج لصالح بحث علمي يجريه. ولم يكن لسميرة دور قوي. فقد كانت الأعلى منصباً بين أقرانها والمسؤولة عن تنسيق المشروع مع الإدارة، لكن جعبتها كانت مليئة بالمسؤوليات أكثر من امتلائها بالسلطة أو الصلاحيات الفعلية. أما الجزرة التي لوّحت بها الإدارة لأعضاء الفريق فهي أن هذا المشروع كان عبارة عن جسر أو معبر. بمعنى إذا كانت النتائج مرضية، فإن أعضاء الفريق يمكنهم توقع الحصول على مشاريع أهم مستقبلاً.
من جهة أخرى لدينا سعد، وهو أحد أعضاء الفريق الذين يعملون انطلاقاً من موقع مختلف للشركة. لم يكن سعد يأخذ المشروع على محمل الجد، واعتبره أقل أولوية من أعماله الأخرى. لذلك كان ينجز المهام المطلوبة منه بخصوص المشروع في وقت متأخر غالباً، هذا إن أنجزها أصلاً. لكنّه كان يعلم بأن سميرة ستعوّض أي نقص يتسبب به، لأن مصلحة مديرها كانت تقتضي أن يقوم شخص ما
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022