تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يحتوي العالم اليوم على كمية هائلة من المعلومات المتعقلة بكيفية وضع الذكاء الاصطناعي في خدمة العملاء أكثر من أي وقت مضى. تشير التقديرات إلى أننا بحلول عام 2020، سنُنتج كمية تبلغ 22 زيتابايت من البيانات يومياً، أي ما يساوي 44 تريليون جيجابايت. يمكن أن يحتوي الجيجابايت الواحد على ما يكفي من الكتب لتغطية رفوف طولها 30 قدماً، ثم اضربها بـ 44 تريليون، وهذه كمية هائلة من البيانات. تعجز معظم الشركات عن معالجتها. ولا يزال هناك موظفو الخط الأمامي الذين يعملون مع البيانات التي توصف بأنها "صغيرة جداً ومتأخرة جداً".
استخراج الأفكار الهادفة من بيانات العملاء
وتواجه معظم المؤسسات تحدي استخراج الأفكار الهادفة من بيانات عملائها، عندما تكون غارقة في مصادر كثيرة جداً. والمشكلة هي عدم مشاركة البيانات بكفاءة دائماً. إذ تعمل العديد من شركات العالم الكبرى في صوامع. على سبيل المثال، لا يتشارك قسم خدمة العملاء وقسم المبيعات قواعد بيانات لإدارة علاقات العملاء، ولا يتعاون الموظفون لضمان حصول العميل على تجربة جيدة. وفي أغلب الأحيان، لا يعرف الموظفون في قسم ما زملاءهم في قسم آخر، علاوة على استخدام البيانات الممتدة عبر أنحاء المؤسسة. وهذا كله يؤدي إلى تجارب عملاء غير متسقة للغاية، ما يجعل المؤسسة تبدو غير مترابطة وغير مركزة.
وعندما يكون مجال العمل أكثر تعقيداً، مثل عمليات الاندماج والشراء، يزداد الأمر سوءاً. على سبيل

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022