تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
لا تحاول تغيير كل شيء دفعة واحدة، ولكن ابدأ بشيء مهم. يدرك معظم الرؤساء التنفيذيين أن الذكاء الاصطناعي يمتلك القدرة على تغيير طريقة عمل المؤسسات بصورة جذرية. وبإمكانهم رسم تصور محدد لمستقبل تستطيع فيه مؤسسات تجارة التجزئة، على سبيل المثال، تقديم منتجات تلائم الاحتياجات الفردية للعملاء، حتى قبل أن يطلبوها، بل وربما في اليوم نفسه الذي يتم فيه تصنيع هذه المنتجات. قد يبدو هذا السيناريو ضرباً من الخيال العلمي، لكن حدوثه على أرض الواقع بات وشيكاً بفضل الذكاء الاصطناعي المتاح فعلياً.
غير أن العقبة التي تقف في طريق هذا المستقبل هي عجز الشركات عن اكتشاف أنسب الأساليب لتغيير نفسها بطريقة تلبي متطلباته. ولكي نكون منصفين، فلم تتوان الشركات في معظم الأحيان عن بذل جهود حثيثة لدمج تقنيات التكنولوجيا الرقمية، وعملت في بعض الحالات على تغيير الطريقة التي تخدم بها عملاءها وتُصنِّع بها منتجاتها.
لكن إذا أرادت الشركات تحقيق الاستفادة الكاملة من الذكاء الاصطناعي، فعليها أن تضع تصوراً جديداً لنماذج عملها وطريقة تنفيذ العمل بها. إذ لا يصح أن تكتفي بربط الذكاء الاصطناعي بعملياتها الحالية بغرض أتمتتها أو إضافة رؤى ثاقبة. وعلى الرغم من إمكانية استخدام الذكاء الاصطناعي بصورة موضعية عبر عددٍ من الوظائف الموجودة في قائمة طويلة من الاستخدامات المنفصلة (تُعرَف باسم حالات الاستخدام)، فإن هذا النهج لن يترتب عليه تغيير مؤثّر في عمليات الشركة أو صافي مبيعاتها. كما أن هذا الإجراء يزيد صعوبة التوسُّع في استخدام الذكاء
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022