تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إن الطفرة التي طالت منتجات الرعاية الصحية الجديدة – بدءاً من أجهزة مراقبة صحة المستهلك القابلة للارتداء، وانتهاء بالخوارزميات التشخيصية التي تعد بتحسين النتائج والتكاليف الطبية عن طريق تقنية الذكاء الاصطناعي – تدفع الأطباء والمسؤولين التنفيذيين في المستشفيات إلى طرح سؤال جوهري: "هل تحل هذه التقنيات المشكلات الصحيحة؟".
هناك تطوران حاليان يضفيان أهمية وإلحاحاً على هذا السؤال الخطير. التطور الأول هو تهافت الشركات التكنولوجية التي تتطلع للاستحواذ على حصة من سوق تكنولوجيا المعلومات في مجال الرعاية الصحية، هذه السوق التي من المتوقع أن تتجاوز 390 مليار دولار بحلول عام 2024، وفقاً لشركة "ماركيتس آند ماركيتس" البحثية. أما التطور الثاني فهو ما تسميه الجمعية الطبية العالمية "وباء إرهاق الأطباء"، الذي ينجم عن العبء الهائل من الأعمال الكتابية الإلكترونية لتوثيق رعاية المرضى

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!