تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
مع تغلغل خوارزميات الذكاء الاصطناعي في الشركات، يصبح التعلم المؤسساتي وتعلّم الآلة على قدر متساوٍ من الأهمية. لكن كيف تتمكن فرق الإدارة من تحقيق أقصى استفادة من القيمة الاقتصادية للأنظمة الذكية تلك؟ وما دور الذكاء الاصطناعي في تغيير الشركات؟
مبادرات الذكاء الاصطناعي في الشركات
لا شك أن إعادة تصميم إجراءات العمل وتوفير برامج تدريبية أفضل هو أمر مهم، لكن تحسين حالات الاستخدام – أي المهام والتفاعلات الحقيقية التي تحدد نتائج العمل اليومي – سيعود بمردود أفضل بكثير. ولعل أسوأ الأخطاء التي تصادفني في مبادرات الذكاء الاصطناعي الحالية في الشركات هي منح عمليات البرمجة الذكية الأولوية على حساب التحديد المدروس لحالات الاستخدام. كما لا تكون الأمور على ما يرام عندما تُعطى الأسبقية لتحسين تقنيات العمليات على حساب تحسين طريقة تنفيذ العمل.
وإن لم نكن بصدد أتمتة العمليات لإلغاء الدور البشري، فينبغي على خوارزميات الذكاء الاصطناعي

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!