facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
فريق عمل هارفارد بزنس ريفيو/ مجموعة خرائط ديفيد رومزي
ملخص: لقد غيرت التحسينات في التكنولوجيا من قدرات التحليلات المحوسبة في المؤسسات بشكل كبير بسبب مجال عمل الذكاء الاصطناعي والتحليلات المحوسبة، من جهة أخرى، لا تزال التحليلات التنبؤية والوصفية تتطلب وقتاً وخبرة أكثر ومجموعات كبيرة من البيانات، إضافة إلى أنها غالباً ما تسفر عن رؤى ثاقبة ضيقة فقط. ومع ذلك، يمكّن الذكاء الاصطناعي التحليلات المحوسبة من تحديد السياق المهم من مجموعة واسعة من المصادر ودمجه ومعالجته بشكل تلقائي، بعد أن كان تحديد السياق يتطلب من المحللين التنقل بين وحدات العمل المنفصلة ومراجعة القوائم سيئة الإعداد. واليوم، يمكن للشركات الاستفادة من المعلومات السياقية في النظم المؤسسية، تماماً كقدرة تطبيقات "جوجل" على إعلامك أن الوقت قد حان للمغادرة إلى المطار إذا كنت ترغب في اللحاق برحلتك استناداً إلى عنوان منزلك وجدول مواعيدك ومعلومات الخريطة.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

 
غيرت التكنولوجيا على مدى السنوات العديدة الماضية من قدرات التحليلات المحوسبة في المؤسسات. وبدأت المناهج التحليلية التي تتضمن النماذج التنبؤية تحلّ مكان الأساليب الوصفية. من جهة أخرى، تطورت التحليلات الوصفية التي لا تزال ذات قيمة للعديد من المستخدمين

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!