تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تحدث الكوارث الطبيعية في ظروف قد تكون متوقعة وأخرى غير متوقعة، ومع ذلك، غالباً ما يفشل البشر بالاستعداد لها على الرغم من التحذيرات التي تكون واضحة أمامهم، وكما أثبتت جائحة "كوفيد-19" فإن الاستعداد للأزمات وحسن إداراتها يُعد من أولويات الحكومات والمؤسسات، لاسيما أن الكوارث والأزمات لن تتوقف أياً كان نوعها. فما هو دور الذكاء الاصطناعي في أزمة "كوفيد-19″؟
لا تتحقق منعة المؤسسات إلا بقدرتها على إدارة الأزمات بكفاءة ومرونة وصولاً إلى مرحلة التعافي. ما يتطلب تعزيز قدرتها على الإلمام بالموقف، والتخطيط السليم وإتخاذ إجراءات الفحص النافي للجهالة وتبني الأدوات والتقنيات للتغلب على التحديات المُقبلة.
ومع كثرة التحديات التي تحيط بنا، أصبح هناك اهتمام عالمي بدور تقنيات الذكاء الاصطناعي في تعزيز منعة المؤسسات من خلال ما توفره من إمكانيات وفوائد في إدارة الأزمات بفاعلية عالية. يعتقد العلماء أن الذكاء الاصطناعي من المرجح أن يكون حلاً للعديد من التحديات العالمية والمشاكل المعقدة التي تواجه عالم الأعمال، خاصة بعد أن قطعنا شوطاً لا بأس به في تطوير تقنيات تعلم الآلة.
دور الذكاء الاصطناعي في إدارة جائحة "كوفيد-19"
وعلى الرغم من النجاحات التي حققها الذكاء الاصطناعي في العديد من المجالات، إلا أن هناك تساؤلات عن مدى نجاحه في التعامل مع الأزمات والكوارث، وبناء عليه فإن هذا المقال يلخص دور الذكاء الاصطناعي في إدارة الأزمات وكيفية استخدامه لمواجهة جائحة فيروس "كوفيد-19" وذلك عبر الإجابة عن مجموعة من التساؤلات مثل: هل وصلنا لمرحلة نستطيع فيها الاعتماد والثقة في استخدامات الذكاء الاصطناعي في إدارة الأزمات؟ وهل لعب الذكاء الاصطناعي دوراً فاعلاً في التعامل مع هذه

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022