تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: تعتمد المؤسسات على الذكاء الاصطناعي والتحليلات المحوسبة لمواجهة التحدي المتمثل في كيفية توزيع الأعضاء لإجراء عمليات زراعة الأعضاء واللقاحات والأشكال الأخرى من الرعاية الصحية. ولكن تتعامل العديد من المؤسسات مع الاعتبارات الأخلاقية على أنها أمر ثانوي. وهذا خطأ؛ إذ يجب أن تؤخذ هذه العوامل بعين الاعتبار في بداية الجهود المبذولة لتصميم خوارزميات الذكاء الاصطناعي أو نماذج التحليلات المحوسبة. فكيف يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي لتحديد مَن هم بحاجة إلى عملية زراعة الأعضاء؟
 
تواجه مؤسسات الرعاية الصحية، مثل العديد من الشركات الأخرى، تحديات كبيرة في أثناء محاولة تحقيق أقصى قدر من الكفاءة التشغيلية لمواجهة نقص الموارد. وسواء كان الأمر يتعلق بمستشفى يحاول تحسين إدارة الموظفين أو حكومة تحاول تخصيص جرعات محدودة من لقاحات "كوفيد-19" وتوزيعها بإنصاف، فهي مهام يمكن أن تكون صعبة. ولكن هناك طريقة واعدة لإدارة التعقيد ولتحديد من هم بحاجة إلى عمليات زراعة الأعضاء، وهي الاستعانة بالتحليلات المحوسبة المستندة إلى البيانات والذكاء الاصطناعي.
استخدام الذكاء الاصطناعي لتحديد الأشخاص المحتاجين لعمليات زرع الأعضاء
في حين أن هذه التقنيات فعّالة، إلا أنها يمكن أن تخفي الافتراضات الأخلاقية الأساسية المثيرة للمشكلات أو قد تؤدي إلى نتائج تتصف بأنها موضع شك من الناحية الأخلاقية. هناك دراسة نُشرت مؤخراً حول النماذج التي استخدمتها أكثر المستشفيات تقدماً من الناحية التقنية في العالم للمساعدة في تحديد أي من

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!