فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
كانت ناعومي سيمسون رائدة في مجالها في أستراليا عندما أسست ريد بالون (RedBalloon)، وهي شركة لبيع هدايا بالتجزئة عبر الإنترنت وتبيع خبرات شخصية. باستثمار شخصي قدره 25 ألف دولار ومكتب صغير بمنزلها، بدأت بتجميع بيانات العملاء المحتملين والصفقات الناجحة معهم بقوة من خلال وسائل التسويق التقليدية للغاية مثل إعلانات الصفحات الصفراء (yellow page). كان هذا في عام 2001 حين كانت الإعلانات الإلكترونية في مهدها، ولم يدخل الذكاء الاصطناعي تجارة التجزئة. كان "إنترنت إكسبلورر" هو متصفح الإنترنت البارز وقتها وكانت "جوجل آدووردز" حديثة العهد. بتكلفة 5 سنتات لاكتساب العميل، حقق التوجه التقليدي في الإعلان لسيمسون عائداً رائعاً على الاستثمار. كانت ريد بالون تؤسس لخطوات باتجاه خبرات الهدايا مثل المغامرات الخارجية "الأوت دور" وتذاكر الحفلات وعلاجات المنتجعات الصحية.
تجربة شركة "ريد بالون"
بحلول العام 2015، كانت شركة ريد بالون تُحول أكثر من 4 ملايين عميل لأعمال تجارية عبر أستراليا ونيوزيلندا وتقدم "خبرات". لم تكن سيمسون مفرطة في الثقة، لكن في هذا الوقت، شعرت أنها تعرف كل جمهور الهدايا التجريبية الموجودة في السوق، إلى جانب أكثر الطرق فعالية للوصول إليهم.
بالقفز سريعاً إلى العام 2016، كانت جميع إعلانات العلامة التجارية لشركة ريد بالون تقريباً مستثمرة في الوسائل الإعلامية التقليدية مثل
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!