فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: بما أن الذكاء الاصطناعي يحلّ محل البشر في أداء مجموعة من المهمات الاختصاصية على نحو متزايد، فهل سيحلّ محل المدراء يوماً ما؟ لحسن الحظّ، يتمتع البشر بقدرة إدراكية تُكسبهم ميزة مهمة، ألا وهي إعادة الصياغة وهي ليست حلّ مشكلة ما (سواء بالحدس أو التفكير الواعي) وإنما التحديد الدقيق للمشكلة التي تحتاج إلى حلّ. هذا ليس بالأمر السهل وهو يستهلك الكثير من الوقت عادة، لكنه أساسي لاكتشاف الابتكارات المتقدمة والتكيف مع بيئة سريعة التغير. يمكنك اكتساب هذه القدرة باتباع 4 خطوات: تخصيص الوقت لعدم التفكير في المشكلة، وتوضيح الافتراضات الخفية المتعلقة بها، والاستكشاف المرح، والاستفادة من حالات التشابه المفاجئة.

التفكير هو أهم الأدوات التي يستخدمها المدراء في قيادة شركاتهم، وهو ينطوي على طريقتين مختلفتين لمعالجة المعلومات هما الحدس والوعي، وقد أطلق عليهما دانيال كانيمان الحائز على جائزة نوبل "التفكير السريع والبطيء". واليوم يتزايد تفوق أجهزة الكمبيوتر في الطريقتين على البشر، فعن طريق قوتها الحسابية الخام تستطيع التغلب على البشر في أداء مهمات التفكير الواعي بشرط أن تكون قواعد الحالة وأبعادها معروفة. يستعين المدراء على نحو روتيني بالتحسين والمحاكاة الرياضيين من أجل بناء المحافظ الاستثمارية وصنع قرارات التسعير وفهم مخاطر سلسلة التوريد. وعلى الرغم من أن البشر معتادون على التفوق في تمييز الأنماط، وهو فعل حدسي بدرجة كبيرة، فقد أصبح بالإمكان اليوم تدريب أجهزة الكمبيوتر على استخدام تعلم الآلة لتطوير الحدس الخاص بها من مجموعات كبيرة من البيانات. وقد أثبتت دراسات حديثة
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!