تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
عندما نفكر في الاختراقات التكنولوجية التي حدثت في مجال الرعاية الصحية، فإننا غالباً ما نستحضر صور التدخلات الطبية البطولية – مثل أول عملية زرع أعضاء والجراحة الروبوتية، وما إلى ذلك. ولكن في الواقع، تحققت بعض الطفرات في صحة الإنسان بسبب تدخلات أكثر واقعية – مثل التخلص الآمن من الفضلات البشرية عن طريق مياه المجاري والصرف الصحي على سبيل المثال، أو غسل اليدين أثناء الولادة أو أثناء عمليات الولادة القيصرية. 
لدينا فرصة مماثلة الآن في الطب من خلال الذكاء الاصطناعي في مجال الرعاية الصحية، إذ نتجت توقعات هائلة عن المشاريع الطموحة للقيام بأمور تتعلق بعلاج مرضى السرطان أو مساعدة المرضى المصابين بالشلل على المشي من خلال الذكاء الاصطناعي. لكن أعظم فرصة للذكاء الاصطناعي على المدى القريب لن تحدثها الإنجازات المذهلة التي تتصدر عناوين الصحف، وإنما استخدام الحواسيب والخوارزميات للعمل بأقصى جهد ممكن.
استخدام الذكاء الاصطناعي في مجال الرعاية

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022