تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: يعتبر الذكاء العاطفي أهم من معدل الذكاء العقلي أو المهارات الفنية لنجاح الفرد في المناصب الإدارية. خلاصة القول: لا يقل الذكاء العاطفي أهمية عن أي "مهارة فنية"، ويسهم الاستثمار فيه في مساعدة كلٍّ من الأفراد والفرق على النجاح في العمل. ويجدر بالشركات أن تستكشف حلول الذكاء الاصطناعي التي يمكن أن تسهم في جعل فرقها أكثر ذكاءً عاطفياً وأكثر قدرةً على التواصل. في الواقع، بوسع الذكاء الاصطناعي أن يعزز ذكاءنا العاطفي من خلال جعلنا أكثر وعياً بأنفسنا ومساعدتنا على إدارة علاقات العمل الرئيسية. ويسهم تعزيز ذكائنا العاطفي ومهارات التواصل في جعلنا أكثر كفاءة وإنتاجية وتعاطفاً. وعلى الرغم من أن التكنولوجيا لا تزال أبعد ما تكون عن الكمال، فإنها تزداد ذكاءً يوماً بعد آخر نتيجة تطور المنصات وازدياد كمية بياناتها وتوسعها. وقد تبوأت التكنولوجيا مكانة أتاحت لها القدرة على جعل فرقنا أكثر ذكاءً عاطفياً وجعل الشركات أكثر نجاحاً وربحية
 
يجري الكثير من الجدل حول الذكاء الاصطناعي وإمكانية حلوله محل الإنسان في العمل، ويمكن تلخيص هذا الجدل غالباً في تفسير بسيط يتألف من شقين: سيحل الذكاء الاصطناعي محل البشر في معظم الأعمال اليدوية والتكرارية، في المقابل سيتفوق الإنسان في المهارات الشخصية، مثل التواصل الإبداعي وبناء العلاقات. وعلى الرغم من صحة هذا التفسير جزئياً، بمعنى أن كلاً من البشر والآلات سيحاول استغلال نقاط قوتهم، فإنه يبالغ في تبسيط دور الذكاء الاصطناعي في حياتنا المهنية. إذ نؤمن بأن الذكاء الاصطناعي سيساعد الإنسان على أداء عمله البشري بصورة أفضل، وبالتحديد من خلال مساعدته على تحسين
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022