تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يُعتبر التعاقد نشاطاً شائعاً جداً، لكن عدداً قليلاً فقط من الشركات تقوم به بكفاءة وفعالية. ومن المرجح أنّ التعاقد غير الفعال يؤدي إلى خسارة الشركات ما بين 5% إلى 40% من القيمة في صفقة معينة، وذلك تبعاً للظروف. ولكن التطورات التقنية الأخيرة مثل الذكاء الاصطناعي في التعاقدات تساعد الشركات على التغلب على العديد من التحديات في التعاقد.
ينشأ التحدي الرئيسي الذي تواجهه الشركات في التعاقد، عن العدد الهائل من العقود التي عليهم تعقبها، فهي غالباً تفتقر إلى التجانس ويصعب تنسيقها وإدارتها وتحديثها. يضاف لهذا أنّ معظم الشركات لا تمتلك قاعدة بيانات لكل المعلومات في عقودها (ناهيك عن طريقة فعالة لاستخراج كل تلك البيانات). وبالتالي ليس هناك طريقة منظمة وسريعة لعرض اتفاقات التعاقد أو معرفة الكيفية التي تمت بها صياغة شرط معين عبر مختلف الأقسام. وهو ما يجعل التعاقد يتطلب الكثير من القوى العاملة لصياغة وتنفيذ وتحسين ليس فقط العقود نفسها، بل أيضاً عمليات التعاقد والمعاملات التي تحكم هذه

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022