وضع آلان تورنغ والذي نال شهرته بفض إسهامه في فك شيفرة البحرية الألمانية خلال الحرب العالمية الثانية اختبار تورنغ من أجل تعريف الذكاء في الآلات وذلك عام 1959. فسأل تورنغ: هل يمكن للحاسوب أن يخدع الإنسان ويوهمه بأنه يتواصل مع شخص آخر؟ أو أن يقلد الحاسوب ردة فعل الإنسان بشكل متقن بحيث لا يكون بوسع أحد معرفة أنها ردة فعل صادر من حاسوب؟ فإن تمكن الحاسوب من فعل ذلك ذلك يعني وفق تورنغ أنّ هذه الآلة ذكية. وشاع هذا الاختبار الذي وضعه حين ظهر في عشرات قصص وأفلام الخيال العلمي، ومنها فيلم (Ex Machina) الذي صدر عام 2015. ونجد اليوم أنّ الذكاء الاصطناعي والخوارزميات المستقلة لا تجتاز اختبار تورنغ وحسب، بل باتت تدر الأرباح وتوفر التكاليف على مؤسسات الأعمال التي تعتمد عليها اليوم.

تعد شركة "سنتشري لينك" (CenturyLink) واحدة من أكبر شركات الاتصالات في الولايات المتحدة، وتقدم خدماتها لمؤسسات الأعمال
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: إن نسخ المقال أو إعادة نشره بأي شكل وفي أي وسيلة دون الحصول على إذن مسبق يعتبر تعدياً على حقوق الملكية الدولية ويعرض صاحبه للملاحقة القانونية.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2018

شاركنا رأيك وتجربتك

كن أول من يعلق!

التنبيه لـ

wpDiscuz
error: المحتوى محمي !!