تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
وضع آلان تورنغ والذي نال شهرته بفض إسهامه في فك شيفرة البحرية الألمانية خلال الحرب العالمية الثانية اختبار تورنغ من أجل تعريف الذكاء في الآلات وذلك عام 1959. فسأل تورنغ: هل يمكن للحاسوب أن يخدع الإنسان ويوهمه بأنه يتواصل مع شخص آخر؟ أو أن يقلد الحاسوب ردة فعل الإنسان بشكل متقن بحيث لا يكون بوسع أحد معرفة أنها ردة فعل صادر من حاسوب؟ فإن تمكن الحاسوب من فعل ذلك ذلك يعني وفق تورنغ أنّ هذه الآلة ذكية. وشاع هذا الاختبار الذي وضعه حين ظهر في عشرات قصص وأفلام الخيال العلمي، ومنها فيلم (Ex Machina) الذي صدر عام 2015. فما علاقة هذا الأمر باستخدام الذكاء الاصطناعي في التسويق؟
نجد اليوم أنّ الذكاء الاصطناعي والخوارزميات المستقلة لا تجتاز اختبار تورنغ وحسب، بل باتت تدر الأرباح وتوفر التكاليف على مؤسسات الأعمال التي تعتمد عليها اليوم.
تعد شركة "سنشري لينك" (CenturyLink) واحدة من أكبر شركات الاتصالات في الولايات المتحدة، وتقدم خدماتها لمؤسسات الأعمال الصغيرة والكبيرة في مختلف الولايات الأميركية. وتقوم بجمع آلاف المعلومات عن العملاء المحتملين من مؤسسات الأعمال التي تتعامل معها، وتتواصل معهم بشكل لطيف وشخصي بالطريقة التي يتوقعها العملاء عادة. وعبر متابعة هذه "الخيوط" بشكل أكثر فعالية فإنّ ذلك سيحفز نمو الشركة بشكل أسرع، وسيزيد من المبيعات لنسبة كبيرة من العملاء المحتملين (أي الأشخاص الذين أبدوا اهتماماً بخدمات الشركة عبر تعبئة نموذج أو النقر على إعلان أو

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!