تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: هل ستحل التقنيات الذكية محل العمال البشر حقاً؟ وماذا عن الذكاء الاصطناعي مقابل الذكاء البشري؟ ربما لا. يمتلك كل من البشر والذكاء الاصطناعي قدرات ونقاط قوة مختلفة في الواقع. لكن السؤال الحقيقي هو: كيف يمكن للذكاء البشري أن يعمل مع الذكاء الاصطناعي لتطوير ذكاء معزز. يقدم الأستاذ الكبير في لعبة الشطرنج غاري كاسباروف بعض الرؤى الثاقبة الفريدة في ذلك الصدد. إذ بعد خسارته أمام الكمبيوتر العملاق "ديب بلو" (Deep Blue) الذي طورته شركة "آي بي إم" (IBM)، بدأ في إجراء تجارب حول دور مساعد الكمبيوتر في تغيير الميزة التنافسية للاعبين في ألعاب الشطرنج عالية المستوى. واكتشف أن تحقيق النجاح لا يرتبط بوجود أفضل اللاعبين وأفضل البرامج فحسب، وإنما بوجود عملية جيدة. ببساطة، كان "الإنسان الضعيف + الآلة + عملية جيدة أفضل من جهاز كمبيوتر قوي وحده، وأفضل حتى من إنسان قوي + آلة + عملية متوسطة الجودة". وتنطوي مهمة القادة الراغبين في دمج أدوات الذكاء الاصطناعي في مؤسساتهم على إدارة التوقعات عند تقديم تلك الأدوات، والاستثمار في توحيد الفرق وإتقان العمليات وصقل قدراتهم القيادية.
 
في اقتصاد تُغيّر فيه البيانات كيفية خلق الشركات القيمة ودخولها عالم المنافسة، يتوقع الخبراء أن يُضيف استخدام الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع ما يصل إلى 15.7 تريليون دولار إلى الاقتصاد العالمي بحلول عام 2030. وعلى الرغم من أن الذكاء الاصطناعي يغيّر كيفية عمل الشركات، يعتقد الكثيرون أن القائمين على تلك
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022