تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال

جاءت الثورة السلوكية في عالم الاقتصاد على إثر سؤال بسيط ومتكرر: ماذا لو لم يتصرف الناس بطريقة عقلانية؟ ويثير هذا السؤال نفسه الآن جدلاً في مجال التكنولوجيا عند الحديث عن تأثير الذكاء الاصطناعي على اتخاذ القرار. ففي عالم الإنترنت، بمجرد أن يتوقع الجميع أن يكون مكاناً للمعلومات الجاهزة والتعاون السهل، يمكن للأكاذيب والكراهية أن تنتشر بسرعة أكبر من الحقيقة واللطف. وتستنبط أنظمة الشركات السلوكيات غير العقلانية أيضاً. فمثلاً، عند التنبؤ بالمبيعات، غالباً ما يقوم الموظفون بالتستر على الصفقات السيئة ويختارون الإبلاغ عن الصفقات الجيدة.
يقف الذكاء الاصطناعي في مفترق طرق المسألة السلوكية، بقدرته على أن يجعل الأمور أسوأ أو أن يستنبط منها مخرجات أفضل. ويتمثل الحل للوصول إلى مخرجات أفضل في تعزيز الحاصل العاطفي (EQ) للذكاء الاصطناعي. كيف نحقق هذا؟ يمكن أن

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022