تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
شهد العالم على مدار الأشهر القليلة الماضية تسارع موجات تفشي مرض "كوفيد-19" التي اتخذت بصورة عامة المسار ذاته: متمثلاً في مرحلة أولية شهدت ظهور عدد قليل من الإصابات مع إبداء استجابة محدودة لمواجهة الفيروس، تلاها الصعود الشهير لمنحنى الوباء مصحوباً بإغلاق موسع بطول البلاد وعرضها سعياً لتسطيح المنحنى، وبمجرد وصول المنحنى إلى ذروته، تضطر الحكومات إلى مواجهة "القرار الأكبر" الذي وصفه الرئيس ترامب بأنه أهم قرار اتخذه طوال حياته والذي يتعلق بتوقيت وكيفية إدارة إجراءات رفع الحظر. فكيف يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي لمواجهة الجائحة؟
ينصب التركيز منذ بداية الجائحة على مشاركة المعلومات المهمة (أو نقصها) بين البلدان بشأن انتشار المرض، لاسيما المعلومات الواردة من الصين، وفي المقابل، لا يُقال الكثير حول كيفية إدارة أزمة "كوفيد-19" بصورة أفضل من خلال الاستفادة من تقنيات البيانات المتقدمة التي أعادت تشكيل الأعمال التجارية على مدار الأعوام العشرين الماضية، ونناقش في هذا المقال إحدى الطرق التي تساعد الحكومات على الاستفادة من هذه التقنيات في إدارة أي جائحة قد تظهر في المستقبل، وربما يشمل ذلك المراحل الختامية للجائحة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!