فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
هل يمكن لعملاق التكنولوجيا العودة إلى الصدارة مجدداً؟ منذ 20 عاماً، طوّر لويس غريستنر شركة "آي بي إم" (IBM) من خلال التركيز على الخدمات الاستشارية والتكنولوجية -وليس التكنولوجية وحدها- لحل مشاكل العملاء. واليوم، مع استمرار نمو موجة التحول الرقمي لتطال جميع الشركات في أنحاء العالم، يقف الذكاء الاصطناعي في شركة "أي بي إم" عند منعطف خطير مرة أخرى. تقود الرئيسة التنفيذية جيني روميتي الشركة إلى آفاق جديدة، وتراهن بثقة على نجاح برمجية الحوسبة الإدراكية "واتسون" ومنصتها السحابية. إلا أن هذه الخدمات الجديدة بحاجة إلى أن تنمو بسرعة كافية لتعويض التراجع في أرباح المنتجات القديمة والبالية للشركة.
يُعد التحول الذي تواجهه "آي بي إم" هذه المرة أكثر صعوبة، وذلك لسببين. يتعلق السبب الأول ببساطة بنطاق التغيير ومداه شديد الصعوبة. حيث تقود شركة "آي بي إم" عملية تحول جذري (وهي لذلك محفوفة بالمخاطر) في شركات عملائها عن طريق استخدام الخبرة الآلية على نطاق واسع كي تحل بفاعلية المشكلات التي تعتبر أكبر وأعقد من قدرة البشر على التعامل معها بمفردهم. أما السبب الثاني، فهو أن خدمات "آي بي إم" المعتمدة على تقنيتها السحابية سوف تلتهم على الأرجح أرباح ثلاثة من المنتجات الرئيسية للشركة، ألا وهي أجهزة الكمبيوتر، والبرمجيات، وخدمات مراكز البيانات. إذا خاضت "آي بي إم" هذه المجازفة، فسوف تواجه مقاومة أكبر بكثير من تلك التي لاقاها غريستنر، سواء داخل الشركة (وحدات العمل التي تريد حماية نفسها) أو خارجها (المستثمرين الذين يرفضون النتائج الضعيفة القصيرة الأجل والمخاطر المستقبلية).
سيتعين على "آي بي إم" للنجاح في تحقيق هذا التحول، إجراء عدد من التغييرات في طريقة
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!