تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يمثل الذكاء الاصطناعي في مجال الرعاية الصحية، بما فيه تعلم الآلة، فرصاً مدهشة لتحويل فضاء العلوم الصحية والحياتية. كما يقدّم آفاقاً مثيرة لاتخاذ قرارات سريرية أكثر دقة وسرعة، إلى جانب إمكانات بحث وتطوير مضاعفة. وعلى أي حال، تبقى المسائل العالقة حول التنظيم والملاءمة السريرية على حالها، ما يدفع مطوّري التكنولوجيات والمستثمرين المحتملين إلى التعامل مع كيفية التغلب على العقبات الحالية التي تقف حائلاً في وجه الاعتماد والامتثال والتنفيذ.
عقبات تطبيق الذكاء الاصطناعي في مجال الرعاية الصحية
إليك العقبات الرئيسة التي يتعين مراعاتها، وكيفية التعامل معها:
تطوير أطر عمل تنظيمية
على مدار السنوات القليلة الماضية،كانت إدارة الدواء والغذاء (إف دي أيه) الأميركية تتخذ خطوات تدريجية لتحديث إطار عملها التنظيمي لمواكبة السوق الصحية الرقمية سريعة التطور.وفي عام 2017، أصدرت الإدارة خطة عمل الابتكار في مجال الصحة الرقمي لتوضيح دورها في تطوير تكنولوجيات صحة رقمية آمنة وفعالة، وتناولت أهم البنود في قانون علاجات القرن

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022