facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ما هي الدول التي تعد من كبار منتجي البيانات؟ وما هي الدول التي تقود اقتصاد البيانات حول العالم؟ لقد تنبأت ماكنزي بأن تطبيقات الذكاء الصناعي التي عمادها البيانات ستولّد ما يقارب من 13 مليار دولار في النشاط الاقتصادي العالمي بحلول العام 2030. ويمكن لهذا الأمر أن يحدد نظاماً دولياً جديداً ولاعبين اقتصاديين جدد بشكل يشابه ما قام به إنتاج النفط في القرن الماضي.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

وبينما يمكن أن تبزغ كل من الصين والولايات المتحدة على أنهما الدول العظمى في مجال الذكاء الاصطناعي، لا يمكننا أن نقول بأنّ إنتاج البيانات مقتصر على أماكن قليلة كما كان الوضع في المرحلة النفطية، إذ يجب أن يتم استخلاص البيانات من مصادر عديدة ومتنوعة. كما أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي المستقبلية ستقوم بدورها بتقديم لاعبين جدد وغير متوقعين، كما أنه يُحتمل أن يتخذ النظام العالمي الجديد شكلاً أكثر تعقيداً من النظام ثنائي القطب البسيط، خاصة وأن إنتاج البيانات يتم بوتيرة تحير العقل.
كيفية تحديد الدول التي تقود اقتصاد البيانات
أردنا بدورنا محاولة تحديد مجموعات البيانات المفيدة بشكل أعمق وأوسع، معتمدين على أبحاثنا السابقة التي وضعت خريطة للتطور الرقمي والقدرة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!