تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
لأن الغالبية العظمى ممن يسجلون في دورات مفتوحة عبر الإنترنت (MOOC) لا يكملونها، ولأن أكثر من 50% من المنتسبين يستهلكون أقل من نصف محتوى الدورة، أصبح يُنظر بشكل خاطئ إلى موضوع تطوير المسار المهني عبر الإنترنت. إذ ينظر إليها على أنها غير ذات جدوى وأنّ الناس يهجرونها ولا يجنون فائدة منها. وتقوم هذه النظرة على فرضية أنّ عليك إكمال فصل دراسي كامل كي تستفيد من التعليم عبر الإنترنت. أما أنا وباعتباري مدمناً على الدورات المفتوحة عبر الإنترنت فأقول لكم: هذا افتراض خاطئ. وجدت على الأقل ثلاث طرق جيدة للتعلم من الدورات المفتوحة عبر الإنترنت تختلف باختلاف أهدافك والوقت الذي تخطط لقضائه في أية الدورة.
تطوير المسار المهني عبر الإنترنت
من المنطقي في بعض الأحيان السعي للحصول على اعتماد في شكل شهادة، وهو ما يستوجب منك إكمال كل متطلبات الدورة ويكلفك بعض المال في أغلب الأحيان. كما يتطلب الحصول على شهادة من دورات مواقع (Coursera) أو (edX) أو (Udacity) تخصيص بضع ساعات للدراسة كل أسبوع على مدى عدة أسابيع أو حتى عدة شهور. ولدى إنهائك لهذه الدورات، ستضيف سطراً إلى سيرتك الذاتية يشير إلى أنك حاصل على شهادة من الدورة التي أتممتها.
اقرأ أيضاً: كيف تستخدم وسائل التواصل الاجتماعي لتنمية المهارات المهنية؟
لكن هذه ليست الطريقة الوحيدة للاستفادة من الدورات المفتوحة عبر الإنترنت. هناك خيار ثان يتمثل

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022